1. هل تظنون أن الوضوء بحفنة من الماء يطهركم من أوساخكم؟[1]
2. كيف تقبل عقولكم بأن "التيمم" بالتراب يمكن أن يطهركم وأنتم مقبلون على الصلاة؟
3. كيف تقبلون "منطقياً" ولو قليلاً أن المسح على الخفين يطهركم من الأوساخ؟
4."عن ابن عباس :أكثر الفار في السفينة حتى خافوا على حبال السفينة فأوحى الله تعالى الى نوح أن امسح جبهة الأسد فمسحها فعطس فخرج منها سنوران فأكلا الفار وكثرت العذرة فى السفينة فشكوا الى نوح فأوحى الله تعالى أن امسح ذنب الفيل فمسحه فخرج منه خنزيران فأكلا العذرة وفى خبر آخر خنزير واحد ودل خبر وهب على أن الهرة كانت من قبل وهذا الخبر على أنها لم تكن من قبل؟ [2]
كيف تصدقون مثل هذه السخافات؟
5. هل تقبلون أن تُغتصب بناتكم؟
6. لماذا تزوجون أطفالكم البنات؟
7.ولماذا ينبغي عليهن أن يحصلن على موافقتكم إن بلغن سن الرشد – من الذي سوف يتزوج أنتم أم هنَّ؟
8.لماذا تبنون المستشفيات وتذهبون إلى عيادات الأطباء كلما شعرتم بألم طالما تؤمنون "بالطب النبوي" وبالقوة العلاجية لسورة الكرسي وطب الأئمة المعصومين وغيره من الهراء؟
9.لماذا يسكن الشيطان في "بيت الله"؟
10. لماذا لا تؤجرون له شقة في مكان آخر؟ مثلاً في إيران؟ أو في أي مكان من مملكة الظلام؟
11. لماذا ترمونه بالحجارة؟ فهل تعتقدون أن الحجارة "المادية" يمكن أن تسبب الأذى لمخلوق صنع من النار كما تدعون؟!
12. ما الذي حدث للشيطان وأنتم ترمونه بالحجارة من مئات السنين – هل أصابه الضرر؟
13. كيف تقبلون حجراً لا ينفع ولا يضر، بل لا يمكن حتى أن يدافع عنه ربه؟ [3]
14. قام القرامطة عام (317هـ - 908م) بقيادة أبي طاهر القرمطي بالإغارة على مكة وقتلوا الكثير من الحجاج وقاموا باقتلاع الحجر الأسود وسرقوه وغيبوه 22 سنة. ولم يُرد إلى موضعه إلا عام 339هـ لقاء مكافأة مالية!
والسؤال البسيط هو:
لماذا حمى لله "بيته" من "فيل" خرافي مُخْتَلَقٍ ما رآه أحد أو سمع به (قصة الفيل) ولم يحمه من تدمير فعلي عاصره آلاف الناس ورأوه بعيونهم؟
أليس "للبيت رب يحميه" كم تدعون وتكررون؟!ألا يعني هذا بأنكم تكذبون؟! [4]
15. لماذا تكرهون الأدلة التجريبية؟ هل لأن الله لا يمكن التدليل عليه بمثل هذه النوع من الأدلة؟
16. بل ما هو الدليل [ولا أقصد سخف دليل "الموجود الواجب الوجوب"] على وجود خرافة "الله"؟
17. إذا كان ربكم هو "رب العالمين" فلماذا اختار "العالمين" أرباب أخرى؟
18. محمد آخر "الرسل" – لماذا؟ هل انتهت موضوعات "الله" وتعاليمه منذ أكثر من 14 قرناً؟
19. والآن – ماذا يفعل ربكم وقد قال كلمته الأخيرة؟
20. وماذا يفعل بعشرات الملائكة؟ هل لا يزالون يحملون عرشه؟
21. وماذا عن "جبرائيل" الحبيب؟ ماذا يفعل الآن بعد أن أرسل ربه آخر رسالة؟ عاطل متعطل عن العمل؟
22. إذا كان المسلم من الممكن ألا يدفع الزكاة ولا يصوم ولا يحج "البيت!" – بل وحتى بإمكانه ألا يصلي – إذا عجز عن ذلك، فما قيمة أركان الإسلام إذن؟ بل هي "أركان" حقاً؟
23. لماذا يذكر "ربكم!!!!" في "كتابه!!!" إبراهيم [65] مرة وموسى [134] مرة ويشوع [25] مرة، بينما لا يذكر اسم نبيكم غير [4] مرات مشكوك فيها؟
فأين محمد "حبيب" الله ورسوله "المصطفى" المدلل المبعوث إلى العرب والروس واليابانيين والناس أجمعين!؟
24. لماذا لا تتحدثون عن الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان وحرية التعبير؟ هل تكرهون هذه القيم؟ وما هي قيمكم البديلة؟ الفرض والخضوع والطاعة لأولي الأمر ودعم حكم السلطان القائم وتمجيد الحكام؟
----------------------------------------------------------------------------
[1] انظر الشيخ محمد المختار الشنقيطي: "إذا تقرر أنه يعفى عن يسير النجاسة في الدبر أو القبل إذا استجمر الإنسان... فإذا عرق الإنسان أو جالت يده بالعرق ، فلابد وأن تصيب الموضع ، فإذا عرق المكان الذي يلي الموضع وسرى هذا العرق إلى الثوب أو إلى السروال الذي يلي الموضع ، فهذا معفو عنه؛ ابن تيمية : " وَيُعْفَى عَنْ يَسِيرِ النَّجَاسَةِ ، حَتَّى بَعْرِ فَأْرَةٍ، وَنَحْوِهَا فِي الْأَطْعِمَةِ ، وَغَيْرِهَا ، وَهُوَ قَوْلٌ فِي مَذْهَبِ أَحْمَدَ ، وَلَوْ تَحَقَّقَتْ نَجَاسَةُ طِينِ الشَّارِعِ عُفِيَ عَنْ يَسِيرِهِ لِمَشَقَّةِ التَّحَرُّزِ عَنْهُ ".
[2] من تفسير إسماعيل حقي البروسوي- روح البيان في تفسير القرآن؛ "وروي أن نوحاً عليه السلام ومن في السفينة شمَّ نتن الزبل والعذرة فأوحى الله إليه أن امسح على ذنب الفيل، ففعل، فخرج من الفيل، وقيل من أنفه خنزير، فكفى نوحاً وأهله ذلك الأذى، فيؤخذ من هذا أن نوع الخنزير لم يكن قبل ذلك" ــ ص76 من: "معترك الأقران في إعجاز القرآن: للسيوطي.
[3] لقد سرق القرامطة الحجر الأسود الذي كان عليهم حمله على جملين وهو الآن لا يتعدى بضعة أحجار.
[4] هذه ليست أول مرة يتم فيها تهديم الكعبة. فقد تم تهديم وحرق الكعبية في زمن يزيد بن معاوية أيضاً!
ملاحظة:
سوف أرحب بأي أسئلة إضافية.